أصيب شخصان، بينهما طفل، جراء إطلاق نار خلال مشاجرة اندلعت بين أفراد من عائلتين في قرية خراب الشحم بريف درعا الغربي، على خلفية خلاف عائلي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وجرى نقل المصابين إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج، دون ورود معلومات عن مدى خطورة إصاباتهما، فيما تدخلت الجهات الأمنية لاحتواء الحادث ومنع تجدد إطلاق النار.
وتأتي الحادثة بعد ساعات من مقتل شاب في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الأوسط، إثر إطلاق النار عليه خلال مشاجرة، أعقبها توتر وهاجم ذوو القتيل منزل المتهم، ما دفع قوى الأمن الداخلي إلى التدخل وفرض حظر للتجوال في المدينة.
وشهدت درعا خلال الشهرين الماضيين حوادث مشابهة، بينها مقتل شاب وإصابة آخر خلال مشاجرة تطورت إلى إطلاق نار في مدينة نوى، ومقتل شابة وإصابة شاب وطفلة إثر إطلاق نار أعقب خلافاً خلال حفل زفاف في بلدة السهوة، إضافة إلى مقتل شاب في مشاجرة ببلدة أم ولد خلال تموز/يوليو، وفق تقارير محلية.
وبحسب الإحصاءات، بلغ عدد الاقتتالات العائلية والعشائرية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية الانتقالية منذ مطلع العام الجاري 110 اقتتالات، أسفرت عن مقتل 96 شخصاً وإصابة 204 آخرين، بينهم 194 رجلاً و8 نساء وطفلان.
وسجلت محافظة درعا 16 اقتتالاً عائلياً وعشائرياً منذ بداية العام، أسفرت عن مقتل 7 أشخاص، بينهم 6 رجال وامرأة، وإصابة 28 شخصاً، بينهم 22 رجلاً و4 نساء وطفلان.
وتأتي هذه الحوادث في ظل استمرار تسجيل وقائع إطلاق نار ومشاجرات ذات خلفيات عائلية وشخصية في مناطق متفرقة من درعا وعموم سوريا، بعضها يتحول إلى أعمال انتقامية أو توترات محلية تستدعي تدخلاً أمنياً لاحتوائها.









