أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان باندلاع اقتتال عشائري في بلدة النعيمة بريف درعا، بين أفراد من عشيرة العبود من جهة وعشيرة المحاميد من جهة أخرى، استخدمت خلاله الأسلحة الرشاشة والأدوات الحادة، ما أدى إلى إصابة شخص بجروح.
ولم تُعرف أسباب اندلاع الخلاف حتى الآن، في وقت تشهد فيه مناطق مختلفة من محافظة درعا حوادث أمنية ونزاعات محلية مرتبطة بخلافات عائلية وعشائرية وانتشار السلاح.
وشهدت درعا قبل أيام مقتل الشاب طارق زياد المقداد من أبناء بلدة غصم بريف درعا الشرقي، إثر تعرضه لإطلاق نار بالقرب من منزله، حيث أصيب بعدة رصاصات أدت إلى مقتله.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الاقتتالات العائلية والعشائرية التي تشهدها مناطق مختلفة في سوريا، في ظل استمرار التوترات الأمنية وانتشار السلاح خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية.
وبحسب توثيقات المرصد السوري، بلغ عدد الاقتتالات العائلية والعشائرية في مناطق سيطرة الحكومة السورية المؤقتة منذ مطلع عام 2026 نحو 76 اقتتالاً، أسفرت عن مقتل 62 شخصاً وإصابة 130 آخرين، بينهم امرأتان.
وسجلت محافظة درعا 11 اقتتالاً عشائرياً خلال الفترة ذاتها، أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة 19 آخرين.









