قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم، إن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم تستوفِ الولايات المتحدة الشروط الإيرانية السبعة الواردة في الاتفاق المرحلي المبرم بين الجانبين في حزيران، وفق ما نقله موقع «نور نيوز».
وأوضح قاليباف أن الولايات المتحدة طرحت، عبر وسيط، مقترحات جديدة خلال الفترة الأخيرة، مضيفاً أن «مرحلة المماطلة وفرض المطالب الأحادية انتهت»، ومؤكداً أن موقف طهران بشأن المضيق «واضح وحازم».
وأضاف أن إيران ستبقي مضيق هرمز مغلقاً إلى حين استيفاء الشروط السبعة، التي قال إنها تستند إلى مذكرة تفاهم «إسلام آباد»، وذلك بعد أيام من تلقي طهران الرد الأميركي على مقترحها الدبلوماسي.
وكانت طهران قد نقلت خلال أيلول الماضي شروطها إلى واشنطن عبر وساطة قطرية، ومن بينها وقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحصار البحري، إلى جانب مطالب تتعلق بعدم التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية الإيرانية ووقف الهجمات على الأراضي الإيرانية.
كما طرحت إيران فتح المضيق بصورة تجريبية لمدة سبعة أيام ضمن مقترح دبلوماسي لاختبار التزام واشنطن بالشروط المطروحة، في حين تعثرت لاحقاً التفاهمات المرتبطة بمذكرة «إسلام آباد» الموقعة في حزيران/يونيو، والتي تضمنت ترتيبات لوقف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لإعادة فتح المضيق أمام الملاحة.
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل استمرار المساعي الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، مع بقاء قنوات الوساطة مفتوحة، فيما لا يزال ملف مضيق هرمز محوراً رئيسياً في المفاوضات بين الطرفين.









