Home / أخبار / استمرار إعادة التنظيم العسكري… ودمج ألوية في كوباني والحسكة وقامشلو وديرك

استمرار إعادة التنظيم العسكري… ودمج ألوية في كوباني والحسكة وقامشلو وديرك

قال معاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية سمير أوسو (سيبان حمو)، في حوار مع وكالة أنباء هاوار الكردية ، إن وزارة الدفاع تمضي في خطة لإعادة هيكلتها عبر تقسيمها إلى خمس مناطق عسكرية رئيسية، في إطار مساعي بناء جيش سوري جديد أكثر تنظيماً.

وأوضح أن المنطقة الشرقية تضم الرقة ودير الزور والحسكة، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تتركز على تثبيت البنية التنظيمية وإعادة توزيع القوات، بالتوازي مع العمل على توحيدها ضمن قيادة مركزية واحدة. كما أكد أن ربط قيادات المناطق بهيئة الأركان يُعد من الأولويات العاجلة، إلى جانب إعداد نظام داخلي يضمن الانضباط والتنسيق بين مختلف التشكيلات.

ولفت حمو إلى أن مسألة تحديد مهام وتسميات الفرق والألوية لم تحسم بعد، رغم تنفيذ خطوات عملية، من بينها دمج لواء في كوباني وثلاثة ألوية في الحسكة وقامشلو وديرك، إضافة إلى إطلاق برامج تدريبية في الأكاديميات العسكرية وتنظيم لقاءات ميدانية لتبادل الخبرات.

وأشار إلى استمرار النقاش حول آلية دمج باقي قوات سوريا الديمقراطية ضمن المؤسسة العسكرية، سواء عبر تشكيل ألوية أو كتائب أو أفواج جديدة، مؤكداً أن قسد تضم مكونات متعددة من مختلف المناطق السورية.

وفي ملف الأسرى، عبّر حمو عن قلقه من استمرار احتجاز مقاتلين من أبناء المنطقة، منتقداً عدم تنفيذ وعود سابقة بالإفراج عنهم قبل عيد الفطر. واعتبر أن الإفراج على دفعات “نهج غير صحيح”، رافضاً ربط القضية بالتجاذبات السياسية أو استغلالها إعلامياً.

وأضاف أن وزارة الداخلية بالتنسيق مع لجنة الاندماج تتولى إدارة هذا الملف، مع وجود محاولات لتسريع الإجراءات، إلا أن معوقات لا تزال تؤخر الحل النهائي.

وأكد حمو أن إنهاء هذا الملف بات ضرورة ملحّة، مشدداً على أن استمرار احتجاز المقاتلين يتعارض مع مسار الاندماج القائم، داعياً إلى الإفراج الشامل عن جميع الأسرى دون استثناء، ومحاسبة الجهات المقصّرة في حال استمرار التأخير.