ألقى مجهولون، في وقت متأخرة من ليلة أمس، قنبلة على سطح أحد المنازل في الشارع 26 في حي كرم الزيتون في مدينة حمص، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية فقط، دون تسجيل إصابات بشرية.
وتأتي الحادثة بعد أقل من يوم على توتر أمني شهدته المنطقة نفسها، إثر إلقاء عدة قنابل في الشارع ذاته، انفجرت إحداها وأدت إلى إصابة امرأة من الطائفة المرشدية بجروح في ساقها.
وبحسب معلومات متداولة، فإن أحداث الأمس بدأت عقب مشاجرة بين شبان من الحي ومجهولين حاولوا مضايقة إحدى الفتيات، قبل أن تتطور إلى إلقاء قنابل وفرار المهاجمين من المكان.
كما شهد الحي انتشاراً أمنياً، حيث حضرت دوريات أمنية إلى الموقع، أعقبها وصول تعزيزات تابعة لقسم شرطة باب السباع، مؤلفة من نحو عشرة عناصر مسلحين يستقلون سيارتين، وأقدمت على اعتقال رجل حاول منع الشبان من مضايقة الأهالي والتدخل لتهدئة الوضع.
ورجحت وسائل إعلام محلية أن يكون منفذو الهجوم الأخير هم أنفسهم الذين ألقوا القنابل في الحادثة السابقة، بدافع الانتقام والثأر عقب ما جرى في الحي.
وتثير الحوادث المتكررة في حي كرم الزيتون مخاوف متزايدة بين السكان من تدهور الوضع الأمني واستمرار مظاهر الانفلات السلاح والعنف في أحياء مدينة حمص.









