شهدت عدة محاور في ريف السويداء الشمالي الغربي، فجر اليوم، اشتباكات متقطعة بين عناصر “الحرس الوطني” من جهة، والقوات الحكومية والقوات الرديفة لها من جهة أخرى، استخدمت خلالها الأسلحة الرشاشة الثقيلة، في تصعيد جديد يعكس استمرار حالة التوتر الأمني والعسكري في المنطقة.
وتركزت المواجهات على محوري السجن المدني – قرية المنصورة، ودوار العمران – قرية المنصورة شمال غربي مدينة السويداء، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو إصابات بين الأطراف المتحاربة.
وترافقت الاشتباكات مع حالة من الاستنفار والتوتر في محيط المنطقة، في ظل استمرار الحوادث الأمنية المتكررة التي تشهدها بعض محاور المحافظة بين الحين والآخر.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو عشرة أيام من حادثة استهداف نقطة تابعة لـ”الحرس الوطني” على أطراف مدينة السويداء بقذيفة مدفعية أُطلقت من محور منطقة النقل الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية والقوات الرديفة لها شمال غربي المدينة، وذلك في 13 حزيران/يونيو الجاري.
وبحسب المعلومات المتوفرة آنذاك، لم يسفر الاستهداف عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية تُذكر، كما لم تعقبه اشتباكات ميدانية، وسط حالة من الهدوء الحذر التي سادت المنطقة عقب الحادثة.









