Home / أخبار / الإمارات تعلن تعرضها لهجمات وإيران تنفي والغرب يدعو للتهدئة

الإمارات تعلن تعرضها لهجمات وإيران تنفي والغرب يدعو للتهدئة

تتصاعد حدة التوتر في منطقة الخليج ومضيق هرمز، في ظل تبادل اتهامات وهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات ودعوات دولية متزايدة لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصادر عسكرية أن خمسة مدنيين قُتلوا جراء استهداف القوات الأميركية زورقين مدنيين كانا ينقلان بضائع من ميناء خصب العماني باتجاه السواحل الإيرانية، مؤكدة أن القتلى ليسوا من منتسبي الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وكالة “مهر” شبه الرسمية للأنباء، أن حريقاً اندلع في ٤ سفن تجارية في رصيف ميناء داير بمقاطعة بوشهر جنوب إيران، مضيفة أن رجال الإطفاء يعملون على احتواء الحريق وأن سببه لا يزال مجهولاً.

في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنها دمّرت عدداً من الزوارق الإيرانية الصغيرة التي وصفتها بأنها تهدد الملاحة في مضيق هرمز، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القوات الأميركية “أغرقت عدداً من الزوارق” خلال عملياتها في المنطقة، مجدداً تأكيده على رفض امتلاك إيران لسلاح نووي.

وتزامن ذلك مع اتساع رقعة التوتر، إذ أعلنت الإمارات تعرضها لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة قالت إنها انطلقت من إيران، واستهدفت منشآت بينها موقع للطاقة في إمارة الفجيرة، ما أسفر عن إصابات، ووصفت أبوظبي الهجمات بأنها “تصعيد خطير”.

كما أدانت الهند استهداف سفن في محيط المضيق، داعية إلى ضمان حرية الملاحة.

وفي السياق، أفادت أكس مارين للبيانات البحرية بوجود أكثر من 900 سفينة عالقة في منطقة الخليج نتيجة التوترات، فيما بدأت بعض شركات الشحن الدولية، بينها “ميرسك”، بتسيير رحلات عبر مضيق هرمز بمرافقة عسكرية أميركية.

سياسياً، جدد قادة دول أوروبية وعربية دعواتهم إلى التهدئة، حيث وصف المستشار الألماني فريدريش ميرتس الوضع بأنه “رهينة للتصعيد”، فيما اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجمات على الإمارات “غير مقبولة”، ودعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى وقف فوري للتصعيد.

كما دعت السعودية إلى تحرك دبلوماسي عاجل لتفادي مزيد من التدهور، في وقت شهدت فيه أسواق النفط ارتفاعاً بأكثر من خمسة بالمئة بفعل المخاوف من اتساع نطاق المواجهة.