عُثر على مقبرة جماعية في بادية قرية المريعية بريف دير الزور، تضم رفات ثلاثة أشخاص، في حادثة جديدة تسلط الضوء على ملف المفقودين والوفيات الغامضة في المنطقة. وأفادت مصادر محلية أن الضحايا قضوا في ظروف غير معروفة خلال فترات سابقة، وفقاً لما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويأتي هذا الاكتشاف في سياق تكرار حوادث مماثلة شهدتها مناطق متفرقة خلال السنوات الأخيرة، وسط استمرار الغموض الذي يحيط بملفات الاختفاء والوفاة، وغياب بيانات رسمية توضح ملابسات تلك الحالات.
وبحسب إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد المقابر الجماعية المكتشفة في سوريا منذ بداية عام 2026 إلى 12 مقبرة، ضمّت رفات 81 ضحية، في مؤشر يعكس حجم التعقيدات المرتبطة بهذا الملف الإنساني.









