هزّ انفجار أحد أحياء مدينة الحراك بريف درعا الشرقي، اليوم، يُرجح أنه ناجم عن عبوة ناسفة استهدفت سيارة، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة لحقت بالسيارة ومحيط المكان.
وبحسب وسائل إعلام محلية، تعود السيارة لشخص يعمل مسؤولاً عن أمن الطرق التابع لوزارة الداخلية في المنطقة، فيما لم تُعرف حتى الآن الجهة المسؤولة عن التفجير، كما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات بشرية.
ويأتي الحادث في ظل تكرار الاستهدافات والتفجيرات وحوادث إطلاق النار في محافظة درعا، ففي 19 أيلول الجاري، استهدف مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية منزل شخص في مدينة طفس غربي درعا بقنبلة يدوية، دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وفي اليوم ذاته، قُتل شاب إثر انفجار عبوة ناسفة أثناء قيادته دراجة نارية في قرية الدويرة على الحدود الإدارية بين درعا والسويداء، في حادث آخر لم تتضح ملابساته والجهة المسؤولة عنه.
وسبق ذلك، في 18 أيلول، تعرضت سيارة مدنية تقل شباناً من الكرك الشرقي لإطلاق نار على أوتوستراد دمشق- درعا قرب جسر نامر، دون وقوع إصابات، كما استُهدف منزل الإعلامي براء مفعلاني في درعا بقذيفة «RPG»، بعد أيام من تعرض سيارته لإطلاق نار.
وفي 2 آب/أغسطس الماضي، أصيب عنصر من الأمن الداخلي بانفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته في بلدة نمر بريف درعا الشمالي، في حادث مشابه يستهدف مركبة مرتبطة بجهاز أمني.









