رغم استمرار تداعيات النزاع في إيران ومضيق هرمز، بدأ محللون في قراءة مسار الحرب واستخلاص أبرز الدروس الاستراتيجية التي قد تؤثر في طبيعة الصراعات المقبلة.
وأظهر الجيش الأميركي تفوقاً تقنياً وعسكرياً كبيراً خلال المواجهات، إلا أن هذا التفوق لم يكن كافياً لتحقيق الأهداف المعلنة، من إسقاط النظام الإيراني وشل قدراته الصاروخية، إلى الحد من قدرته على تنفيذ هجمات ضد دول الخليج. ويرى محللون أن معالجة الثغرات اللوجستية ونقص الذخائر وتعزيز منظومات الدفاع الجوي، رغم أهميتها، لن تغيّر حقيقة أساسية، وهي أن التفوق العسكري وحده لا يضمن تحقيق أهداف سياسية وعسكرية تتجاوز حدود الممكن على أرض الواقع









