Home / أخبار / توتر متصاعد في رأس العين وسط اعتداءات على العائدين واحتجاجات في الحسكة

توتر متصاعد في رأس العين وسط اعتداءات على العائدين واحتجاجات في الحسكة

تتصاعد حالة التوتر والاستياء في مدينة سري كانيه (رأس العين)، على خلفية تعرض عائلات مهجّرة عائدة إلى المدينة، وفق شهادات ومعلومات متداولة، لاعتداءات ومضايقات من قبل مسلحين وعائلاتهم، بالتزامن مع احتجاجات في مدينتي القامشلي والحسكة تضامناً مع العائدين والمطالبة بحمايتهم.

وبحسب المعلومات، شملت الاعتداءات الشتائم والإهانات والضرب بالعصي، إضافة إلى إطلاق النار على سيارات تقل عائلات عائدة، في محاولات تهدف، وفق شهادات عدد من العائدين، إلى تخويفهم ودفعهم لمغادرة المدينة.

وأثارت هذه التطورات مخاوف بين العائلات العائدة، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن، وسط دعوات شعبية للتدخل وضمان سلامة المدنيين، ومنع أي ممارسات تهدد عملية العودة.

وفي السياق، شهدت القامشلي والحسكة تجمعات واحتجاجات تضامنية مع عائدي رأس العين، فيما تتواصل الدعوات للتوجه إلى مبنى محافظة الحسكة للمطالبة بحماية العائدين ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات.

كما أفادت معلومات باعتقال عدد من العائلات الكردية في رأس العين من قبل الجهات المسيطرة على المدينة، دون توفر معلومات دقيقة حول أعداد المعتقلين أو أسباب الاعتقال ومصيرهم.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع وصول أولى قوافل مهجّري رأس العين وريفها ضمن عملية عودة منظمة بعد سنوات من التهجير، وسط مطالب بأن تتم العودة بصورة آمنة وطوعية وكريمة، مع ضمان حماية العائدين وممتلكاتهم.

وفي تطور مرتبط، أعلنت لجنة تسجيل مهجّري تل أبيض تعليق عمليات التسجيل الخاصة بعودة المهجّرين إلى مناطقهم حتى إشعار آخر، على خلفية الأحداث الأخيرة في رأس العين والاعتداءات التي طالت عدداً من العائدين.

ويثير تصاعد التوتر مخاوف من انعكاس الأحداث على مسار عودة المهجّرين، وسط مطالب بتدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لوقف الانتهاكات، وتأمين الحماية للعائدين، والكشف عن مصير المعتقلين، وضمان استمرار عمليات العودة بعيداً عن التهديد أو الترهيب أو العنف.