توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم، داخل قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً داخل القرية، وأوقفت المارة والمركبات للتدقيق في الهويات وتفتيشها، قبل أن تعتقل أحد المدنيين وتنسحب لاحقاً من المنطقة، بحسب مصادر محلية.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم من تحركات عسكرية إسرائيلية مماثلة في جنوب سوريا، شملت دخول قوات إلى قرية البصالي بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل، إضافة إلى توغل قوة أخرى في قرية معرية بريف درعا الغربي، استخدمت آليتين مصفحتين وجرافة عسكرية لإعادة فتح الطريق المؤدي إلى ثكنة الجزيرة بعد أن كان الأهالي قد أغلقوه قبل نحو أسبوعين.
وتشهد المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل تصاعداً في التحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، شملت إقامة حواجز مؤقتة، وعمليات تفتيش للمنازل والمركبات، إلى جانب توغلات برية متكررة وتحليق للطائرات المسيّرة، وسط استمرار التوتر في ريفي درعا والقنيطرة.








