Home / أخبار / عراقجي: مستعدون للحرب كما نحن مستعدون للدبلوماسية

عراقجي: مستعدون للحرب كما نحن مستعدون للدبلوماسية

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها، محذراً من أن أي عودة إلى المواجهة العسكرية ستقابل برد إيراني «أقوى من ذي قبل»، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين طهران وواشنطن على خلفية ملف مضيق هرمز.

وأضاف عراقجي، خلال لقاء مع السفراء والقائمين بالأعمال ورؤساء البعثات الأجنبية والدولية في طهران، أن إيران لا تزال ملتزمة بالمسار الدبلوماسي والتوصل إلى حل سلمي، مشيراً إلى أن حضور بلاده في الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس، بحسب قوله، جدية طهران في مواصلة الجهود الدبلوماسية.

وأكد الوزير الإيراني أن بلاده «جادّة وحازمة» في مساري الدفاع عن النفس والدبلوماسية، قائلاً إن أي اختيار من جانب خصومها للمواجهة العسكرية سيقابله رد «أقوى من أي وقت مضى».

في المقابل، شدد على استعداد طهران للتوصل إلى «حل عادل ومشرف» عبر المفاوضات إذا اختارت الأطراف الأخرى المسار الدبلوماسي.

في الجانب الأميركي، قال وزير الحرب بيت هيغسيث إن الحصار الأميركي على مضيق هرمز «محكم للغاية»، مؤكداً أن جميع الخيارات اللازمة متاحة أمام الرئيس دونالد ترامب إذا واصلت إيران، بحسب وصفه، «التلاعب» بشأن المضيق.

وأضاف أن إيران لا تسيطر على المضيق، قائلاً إن الولايات المتحدة هي صاحبة السيطرة عليه.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن كبار مستشاري ترامب للأمن القومي عقدوا اجتماعاً سريا في منتجع كامب ديفيد لبحث التطورات المرتبطة بإيران واليمن.

ويأتي التصعيد في ظل استمرار تداعيات المواجهة التي اندلعت في 28 شباط/فبراير 2026 عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على مواقع في إيران، وردت طهران بهجمات مماثلة، قبل التوصل في منتصف حزيران/يونيو إلى مذكرة لوقف الأعمال العدائية، أعقبها تجدد الضربات بين الطرفين.