Home / أخبار / مسلحون مجهولون يغتالون عنصراً في وزارة الدفاع قرب ترحين بريف حلب.. واستمرار الاغتيالات يثير المخاوف الأمنية

مسلحون مجهولون يغتالون عنصراً في وزارة الدفاع قرب ترحين بريف حلب.. واستمرار الاغتيالات يثير المخاوف الأمنية

لقي عنصر في وزارة الدفاع السورية مصرعه، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين كانوا يستقلون دراجة نارية، بالقرب من أحد الحواجز الأمنية في المنطقة الواقعة بين قرية قبة الشيخ وبلدة ترحين بريف حلب الشمالي، قبل أن يفرّ المنفذون إلى جهة مجهولة.

وبحسب مصادر محلية، فإن العنصر ينحدر من قرية تل أحمر التابعة لمدينة دير حافر في ريف حلب الشرقي، فيما لم تُعرف حتى الآن هوية المهاجمين أو الدوافع التي تقف وراء عملية الاغتيال.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار حوادث الاغتيال وإطلاق النار في مناطق متفرقة من سوريا، ما يعكس استمرار التحديات الأمنية وحالة الانفلات، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية وضبط انتشار السلاح خارج الأطار القانونية، وملاحقة المتورطين في مثل هذه الجرائم.

وكانت حادثة مشابهة قد سُجلت في 31 أيار الماضي، حين قُتل عنصر آخر في وزارة الدفاع إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون على الطريق الواصل بين الشبطلية وصليب التركمان في ريف اللاذقية. ووفقاً للمصادر، أطلق مسلحون النار بشكل مباشر على العنصر، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، قبل أن يفارق الحياة متأثراً بإصابته، بينما لا تزال هوية المنفذين والجهة المسؤولة عن الهجوم مجهولة حتى الآن.

وتسلط هذه الوقائع المتكررة الضوء على الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، والحد من انتشار السلاح غير المنضبط، بما يسهم في حماية المدنيين والعاملين في المؤسسات العامة والحد من تكرار مثل هذه الحوادث.