قُتل عنصر من قوات الحكومة الانتقالية، بعد منتصف ليل أمس، متأثراً بجراحه التي أُصيب بها إثر انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزته في حي السرب بمدينة منبج بريف حلب الشرقي.
وبحسب وسائل إعلام محلية، وقع الانفجار بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابة العنصر بجروح مباشرة، حيث جرى نقله إلى أحد المشافي لتلقي العلاج بشكل عاجل، قبل أن يفارق الحياة لاحقاً متأثراً بإصاباته.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار تسجيل حوادث أمنية في عدد من المناطق السورية، تشمل عمليات استهداف لعناصر أمنية وعسكرية، وانفجارات ناجمة عن أسلحة فردية أو عبوات.
وفي حادثة أخرى خلال الشهر الجاري، قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي يعمل بصفة سائق مبيت وينحدر من مدينة كفرنبل بريف إدلب، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين خان شيخون ومفرق طبيش بريف إدلب الجنوبي.
وتشهد مناطق مختلفة من سوريا خلال الفترة الأخيرة حوادث أمنية متفرقة تستهدف عناصر تابعة للمؤسسات الأمنية والعسكرية.









