تحدث الكرواتي لوكا مودريتش، لاعب ميلان، عن أسباب اختياره الانضمام إلى النادي الإيطالي بعد رحيله عن ريال مدريد، مؤكداً أن تاريخ «الروسونيري» ومكانته العالمية، إلى جانب ارتباطه بالنادي منذ طفولته، كانت من أبرز العوامل التي سهّلت قراره.
وقال مودريتش إن التوقعات في ميلان مرتفعة، مشيراً إلى أن النادي «أحد أفضل الأندية في العالم»، رغم عدم تحقيقه في السنوات الأخيرة النتائج التي اعتاد عليها جمهوره.
وأضاف أن تاريخ النادي حاضر بشكل واضح داخل مقر التدريبات، قائلاً إن اللاعب يشعر «بعدد الأساطير واللاعبين العظماء الذين لعبوا هنا».
وأوضح مودريتش أن علاقته بميلان بدأت منذ طفولته، قائلاً: «عندما كنت طفلاً وأشاهد كرة القدم الإيطالية، كان ميلان فريقي المفضل».
وأضاف أن هذا الارتباط، إلى جانب الاحترام الذي يكنّه للنادي، جعلا قرار الانتقال إليه بعد مغادرة ريال مدريد سهلاً نسبياً.
وعن أهدافه مع الفريق، شدد مودريتش على ضرورة تحسين نتائج ميلان مقارنة بالموسم الماضي، موضحاً أن الفريق كان منافساً على لقب الدوري لفترة طويلة قبل أن يتراجع في المراحل الأخيرة، ما أدى إلى فقدان فرصة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وقال إن غياب ميلان عن البطولة الأوروبية يمثل «ضربة قوية»، معتبراً أن تاريخ النادي ومكانته يجعلان المشاركة في دوري أبطال أوروبا هدفاً أساسياً كل موسم.
وتطرق اللاعب الكرواتي إلى التغييرات التي شهدها الفريق، مع وصول مدرب جديد وانضمام عدد كبير من اللاعبين، مؤكدًا أن إدارة النادي اعتبرته جزءاً مهماً من المشروع الجديد.
وقال مودريتش إن رغبة ميلان في استمراره كانت أحد أسباب بقائه، مضيفًا أنه يريد المنافسة وتقديم كل ما لديه والمساهمة في إعادة النادي إلى طريق الانتصارات، مشدداً على أن تحقيق ذلك «لا يمكن أن يقوم به لاعب واحد بمفرده».









