أعلنت 26 حزباً وقوة سياسية كردية في شمال سوريا، رفضها لما وصفته باستمرار السياسات التي تستهدف الهوية القومية والثقافية للشعب الكردي، مؤكدة أن هذه الممارسات تعيد إنتاج نهج الإقصاء الذي اتبعه النظام السابق.
وقالت الأحزاب، في بيان مشترك، إن الشعب الكردي كان شريكاً أساسياً في الثورة السورية، وقدم تضحيات كبيرة أملاً في بناء دولة ديمقراطية تعددية تكفل الحقوق لجميع مكوناتها، معربة عن أسفها لاستمرار ما اعتبرته سياسات تهميش وإنكار للهوية الكردية.
وأشار البيان إلى أن من أبرز مطالب الأحزاب إعادة الأسماء التاريخية للمناطق الكردية، وفي مقدمتها مدينة كوباني، معتبرة أن تغيير هذه المسميات يمثل امتداداً لسياسات التعريب التي مورست في العقود الماضية.
وأكدت الأحزاب رفضها لما وصفته بـ”السلوكيات الإقصائية”، معتبرة أنها تتعارض مع مبادئ الثورة السورية وقيم المساواة، وتشكل عائقاً أمام تحقيق الاستقرار في البلاد.
ودعت إلى إيجاد حل عادل وديمقراطي للقضية الكردية باعتبارها قضية وطنية، مع تضمين الهوية القومية والثقافية للشعب الكردي في دستور سوريا المستقبلي، بما يضمن الشراكة الكاملة والمساواة في الحقوق والواجبات.
كما جددت الأحزاب التزامها بالعمل مع القوى السورية الديمقراطية لإنهاء جميع أشكال التمييز، وبناء دولة تقوم على المواطنة وسيادة القانون.









