شهدت مناطق جنوب سوريا، ليلة أمس، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً تخللته عمليات استهداف بالأسلحة الرشاشة الثقيلة وتحركات ميدانية للقوات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن القوات الإسرائيلية استهدفت بالرشاشات الثقيلة أراضي زراعية في منطقة وادي معرية بريف درعا الغربي، كما طالت النيران محيط وادي صيصون القريب من المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع إصابات.
وفي ريف القنيطرة الجنوبي، قال مصدر محلي لـ”دليل24″ إن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة سيارات عسكرية محملة بالجنود توغلت انطلاقاً من منطقة تلة الدرعيات باتجاه قرية المعلقة، كما توغلت دورية أخرى في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وسط تحليق للطائرات المسيّرة ومراقبة جوية للمنطقة.
بالتزامن مع ذلك، خرق الطيران الحربي الإسرائيلي جدار الصوت في أجواء ريف دمشق، ما أدى إلى سماع دوي انفجارات ناجمة عن الموجات الصوتية في عدد من المناطق.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة تحركات إسرائيلية شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، شملت إطلاق قنابل مضيئة في أجواء ريف القنيطرة الشمالي، وإصابة راعي مواشٍ برصاص القوات الإسرائيلية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، إلى جانب عدة عمليات توغل نفذتها دوريات إسرائيلية في محيط وادي الرقاد وطريق صيصون–جملة.









