عُقد اليوم اجتماع رسمي في مدينة رأس العين/سري كانيه، ضم قائد الأمن الداخلي العميد مروان العلي، والعميد محمود خليل، ومدير المنطقة عبد الله الجشعم، ومدير الأمن في رأس العين محمود صالح، لبحث عدد من الملفات الأمنية والخدمية، وعلى رأسها ملف عودة النازحين والمهجرين، وذلك في إطار اتفاقية 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية المؤقتة.
وأفاد مصدر خاص لـ”دليل24″ بأن المجتمعين ناقشوا آليات تسريع عمليات إزالة المخلفات الحربية والألغام، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجرين إلى مناطقهم بشكل آمن.
كما تطرق الاجتماع إلى سبل دعم مؤسسات الأمن الداخلي وتعزيز دورها في حفظ الاستقرار وتحسين الواقع الأمني داخل المدينة وريفها، بما يسهم في توفير بيئة آمنة لعودة المهجرين.
وأشار المصدر إلى أن المباحثات شملت أيضاً ملف محطة علوك للمياه، التي تعد المصدر الرئيسي لتغذية مدينة الحسكة وريفها بالمياه، حيث جرى بحث التحديات المرتبطة بعمل المحطة وسبل إيجاد حلول تساهم في استقرار خدمات المياه للمناطق المستفيدة منها
وأكد المجتمعون أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وفق اتفاقية 29 كانون الثاني بي الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية، بما ينعكس على الواقعين الخدمي والأمني في المنطقة، ويساهم في عودة النازحين والمهجرين بشكل آمن.









