شهد ريفا درعا والقنيطرة خلال الساعات الـ24 الماضية سلسلة تحركات وتصعيدات عسكرية إسرائيلية، شملت عمليات توغل بري وقصفاً مدفعياً، إلى جانب تعزيزات وتحركات ميدانية قرب الشريط الحدودي.
وبحسب ما وثقته “دليل24″، سُجلت خلال 24 ساعة ثلاث حالات توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية في المنطقة، حيث توغلت دورية مؤلفة من ست آليات عسكرية انطلاقاً من الشريط الحدودي باتجاه قرية صيدا الحانوت، قبل أن تواصل تحركها نحو عين ذكر والمسريتية وصولاً إلى قرية صيصون في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع مسيّرة.
وفي ريف القنيطرة، أقدمت القوات الإسرائيلية على تمديد شبكة جديدة من الأسلاك الشائكة غرب بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي.
كما توغلت قوة إسرائيلية إلى محيط مزرعة أم اللوقس، حيث نفذت عملية دهم أسفرت عن اعتقال شاب من أبناء المنطقة واقتياده إلى داخل الأراضي المحتلة.
وعلى صعيد الاستهدافات العسكرية، سقطت قذيفتان أطلقتا من جهة القوات الإسرائيلية واستهدفتا موقعاً قرب تل أحمر الشرقي بريف القنيطرة، دون ورود معلومات مؤكدة عن حجم الخسائر.
كذلك قصفت القوات الإسرائيلية بقذيفتين مدفعيتين منطقة وادي الرقاد غرب قرية عابدين في حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وتأتي هذه التوغلات في ظل تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا خلال الفترة الأخيرة، حيث شهدت مناطق عدة في ريفي القنيطرة ودرعا عمليات توغل متكررة، وإقامة حواجز مؤقتة، إضافة إلى مداهمات للمنازل وعمليات احتجاز بحق مدنيين.









