شهدت مدينة الطبقة بريف الرقة، اليوم السبت، وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الشبان والموظفين، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية ومعالجة أزمة الرواتب المتأخرة، إلى جانب توفير فرص عمل.
وبحسب وسائل إعلام محلية، طالب المحتجون الجهات المعنية في الحكومة الانتقالية بالإسراع في صرف مستحقاتهم المالية، مؤكدين أنهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ نحو ستة أشهر، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناتهم المعيشية.
وأشار المشاركون إلى أن تأخر صرف الرواتب تزامن مع الارتفاع المستمر في أسعار المواد الأساسية، وخاصة الخبز والمحروقات، إضافة إلى تكاليف الكهرباء، ما زاد من الضغوط الاقتصادية على الأسر.
كما ظهر أحد المحتجين في تسجيل مصور حمّل الجهات المسؤولة مسؤولية استمرار الأزمة، مطالباً بإيجاد حلول عاجلة لمعالجة ملف الرواتب وتحسين الواقع الخدمي.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق موجة من الاحتجاجات التي تشهدها مدن سورية مختلفة، للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية، وتأمين فرص العمل، وصرف الرواتب المتأخرة، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.









