تتواصل في قرية أغجلة التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين معاناة عدد من المواطنين الكرد العائدين إلى منازلهم، جراء استمرار سيطرة عناصر مسلحة تتبع لما كان يُعرف بـ”فرقة العمشات”، والمنضوية حالياً ضمن وزارة الدفاع السورية، على عدد من المنازل السكنية رغم عودة أصحابها بموجب اتفاقية 29 كانون الثاني/يناير 2026.
وبحسب شكاوى من الأهالي، يسيطر عدد من العناصر، من بينهم شخص يُدعى “علي”، على ستة منازل داخل القرية، ويرفضون إخلاءها حتى بعد نقل بعض العناصر إلى مدينة البوكمال، وسط اتهامات بممارسة ضغوط على أصحاب المنازل ومطالبتهم بمبالغ مالية مقابل تسليم ممتلكاتهم.
وأكد السكان أن أصحاب المنازل المتضررين يضطرون حالياً للإقامة لدى أقاربهم داخل القرية في ظل ظروف معيشية صعبة، مشيرين إلى أنهم تقدموا بعدة شكاوى إلى الجهات المعنية، دون أن تفضي إلى أي إجراءات ملموسة تضمن إعادة المنازل إلى مالكيها.
كما أفاد أهالٍ بأن عائلات بعض المسلحين لا تزال تقيم في المنازل المستولى عليها، متهمين إياها بالتعدي على ممتلكات السكان وسرقة محتويات بعض المنازل، في وقت يشكو فيه الأهالي من غياب الرقابة الأمنية وعدم استجابة الجهات المحلية والأمن العام للمطالب المتكررة بإنهاء هذه التجاوزات وإعادة الحقوق إلى أصحابها.









