تتواصل الاحتجاجات الشعبية في مدينة قامشلو لليوم السادس على التوالي، حيث شهد محيط دوار الفلاحين صباح اليوم ومساءه وقفات احتجاجية متجددة، رفضاً لتدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المحروقات وندرتها، وما ترتب على ذلك من موجة غلاء واسعة طالت مختلف السلع والمواد الأساسية.
تجمع عشرات المواطنين من مختلف الفئات العمرية، رجالاً ونساءً، في مشهد يعكس اتساع دائرة المتضررين من الأزمة الاقتصادية، وتفاقم الضغوط المعيشية التي أثقلت كاهل الأسر، وسط تراجع القدرة الشرائية وازدياد معدلات الفقر.
ورفع المحتجون لافتات ورددوا هتافات تطالب بتأمين حياة كريمة للمواطنين، من بينها: “لا لرفع أسعار المحروقات” و”لا لتجويع الشعب”، معبرين عن رفضهم لاستمرار السياسات التي أسهمت في ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمية، في ظل غياب حلول عملية للحد من الأزمة.
ويعكس استمرار الوقفات الاحتجاجية بشكل يومي، صباحاً ومساءً، تصاعد حالة الاحتقان الشعبي نتيجة التدهور الاقتصادي، فيما يطالب الأهالي الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لضبط أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وتحسين الواقع المعيشي، ووضع حد للأزمة التي باتت تهدد الاستقرار الاجتماعي وتدفع مزيداً من العائلات إلى ما دون خط الفقر.
يُذكر أن هذه الاحتجاجات انطلقت في 21 حزيران الجاري، ولا تزال مستمرة بشكل يومي، مع تزايد أعداد المشاركين واتساع رقعة الغضب الشعبي على خلفية استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي.









