أعلنت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ الفرنسي تشكيل بعثة معلومات برلمانية لإعداد تقرير حول مستقبل سوريا، يتناول المرحلة الانتقالية، والتحديات السياسية والأمنية والإنسانية، وآفاق إعادة الإعمار، إلى جانب تقديم توصيات بشأن السياسة الفرنسية تجاه دمشق.
وقالت اللجنة إن سوريا لا تزال تواجه تحديات معقدة رغم التغيير السياسي الذي أعقب سقوط النظام السابق، مؤكدة أن نجاح المرحلة المقبلة يعتمد على ترسيخ الاستقرار، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز سيادة القانون، ومعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.
وكُلف عضوا مجلس الشيوخ إتيان بلان وهلويز كونواي موريه بإعداد التقرير، عبر جلسات استماع مع مسؤولين وخبراء ومنظمات دولية وإنسانية، على أن يشمل أيضاً قضايا إعادة الإعمار وعودة اللاجئين والنازحين.
ويأتي الإعلان بعد أيام من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، في أول زيارة لرئيس دولة غربية إلى سوريا منذ سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024، والأولى لرئيس فرنسي منذ عام 2009.









