أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، تنفيذ هجوم بصواريخ باليستية استهدف قاعدة جوية أميركية في الأردن، داعياً في بيان نشرته وكالة “فارس” الشعب الأردني إلى المطالبة بإزالة القواعد الأميركية من أراضيه.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الإماراتية، أمس الاثنين، مقتل بحار وإصابة ثمانية آخرين إثر استهداف ناقلتي النفط الإماراتيتين “ممباسا” و”الباهية” بصاروخين من طراز “كروز” أثناء مرورهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز ضمن المياه الإقليمية العُمانية.
وأكدت الوزارة أن الهجوم ألحق أضراراً بالناقلتين نتيجة اندلاع حريق على متنهما، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تمكنت من احتواء الحريق.
وفي المقابل، قال الحرس الثوري، عبر وسائل إعلام إيرانية، إن قواته استهدفت ناقلتين وصفهما بـ”المخالفتين” في مضيق هرمز، مدعياً أنهما تجاهلتا التحذيرات وأغلقتا أنظمة الملاحة وحاولتا العبور عبر “مسار ملغوم”.
واتهم الحرس الثوري الولايات المتحدة بتوجيه السفن نحو “مسار غير قانوني”، محذراً من أن استمرار التعاون مع واشنطن قد يؤدي إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز والتسبب بأزمة في أسواق الطاقة العالمية.
من جانب آخر، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض ناقلة نفط لمقذوف مجهول أثناء إبحارها على بعد 40 ميلاً بحرياً شمال شرقي قلهات في سلطنة عُمان، موضحة أن المقذوف أصاب غرفة المحركات في الجانب الأيمن من السفينة.
وفي تطور متصل، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أمنية عراقية تعرض موقع تابع لجماعة كردية إيرانية معارضة شرق مدينة أربيل لهجوم صاروخي.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية استكمال موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف عسكرية داخل إيران، شملت مواقع في بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس، وذلك بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد أن العمليات تستهدف القدرات الإيرانية المرتبطة بمضيق هرمز.









