رحب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم باراك، ببدء الإجراءات القضائية بحق المتهمين بالتورط في أحداث السويداء التي شهدتها المحافظة العام الماضي، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل تقدماً مهماً نحو تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة ودعم مسار المصالحة الوطنية.
وقال باراك، في منشور عبر منصة “إكس” مساء الثلاثاء، إن “المساءلة هي حجر الزاوية في المصالحة“، مشيراً إلى أن إحالة المتهمين بارتكاب ما وصفها بـ”الفظائع المروعة” في السويداء إلى القضاء تشكل تطوراً مهماً في جهود استعادة ثقة السوريين بالمؤسسات الحكومية.
وأضاف أن الولايات المتحدة تشيد بما تقوم به الحكومة السورية من خطوات في إطار المساءلة والعمل على إعادة توحيد البلاد، مؤكداً أن مستقبل السويداء يجب أن يكون ضمن سوريا ذات سيادة، يكون فيها الدروز مكوناً أساسياً في دولة تتجاوز الصراع وتتجه نحو السلام والاستقرار والازدهار.
وكان المتحدث باسم لجنة التحقيق الوطنية في أحداث السويداء، عمار عز الدين، قد أعلن في وقت سابق أن وزارة العدل السورية، بالتنسيق مع اللجنة، باشرت الإجراءات القضائية بحق عدد من الأشخاص المتهمين بالتورط في الأحداث التي شهدتها المحافظة.









