أفادت وسائل إعلام محلية ونشطاء علويون عن عقد اجتماع ثلاثي ضم قيادات سورية وتركية وقياديين من حزب الله اللبناني، قبل يومين، في أحد المنازل ببلدة بقيعة قرب معبر تلكلخ في ريف حمص، بهدف البحث عن حلول دبلوماسية وتفادي أي صدام عسكري محتمل بين الجيش السوري وحزب الله.
وبحسب التقارير، شارك في الاجتماع ضباط من الاستخبارات التركية، إلى جانب ضباط من وزارة الدفاع السورية وقياديين في حزب الله اللبناني، حيث جرت مناقشة سبل احتواء التوتر ومنع انتقال الخلافات إلى مواجهة مفتوحة.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الجانب التركي يبدي مخاوف من اندلاع أي مواجهة بين حزب الله والجيش السوري، خشية أن تؤدي إلى تصعيد إقليمي يشمل تدخلاً إيرانياً عبر استهداف مواقع داخل سوريا، إضافة إلى زيادة النفوذ الإسرائيلي في البلاد، الأمر الذي قد ينعكس على الدور والنفوذ التركي في الساحة السورية.
كما تشير التقارير إلى وجود مخاوف لدى حكومة دمشق من تداعيات أي تصعيد محتمل، ولا سيما من إمكانية استغلال حالة الفوضى لتحريك الساحة في منطقة الساحل السوري، ما قد يفتح جبهات أمنية جديدة ويزيد من تعقيد المشهد الداخلي.
وفي سياق متصل، أُعلن أمس في تسجيل مصور عن تشكيل المجلس التحضيري للجبهة العربية السورية، وهي جهة جديدة قالت التقارير إنها تضم عدداً من الشخصيات التي كانت أعضاءً في مجلس الشعب سابقاً، إضافة إلى إعلاميين وسياسيين عملوا خلال فترة حكم نظام بشار الأسد.









