شهد حي وادي الذهب في مدينة حمص، بعد منتصف ليل الاثنين، جريمة قتل استهدفت سيدة وطفلها من أبناء الطائفة العلوية، ما أسفر عن مقتل السيدة وإصابة طفلها البالغ من العمر 13 عاماً بجروح خطيرة، في حادثة جديدة تثير المخاوف من استمرار عمليات التصفية التي تستهدف المدنيين.
وبحسب وسائل إعلام محلية، أقدم مسلحان يستقلان دراجة نارية على إطلاق النار من سلاح مزود بكاتم للصوت، مستهدفين السيدة الأربعينية وطفلها أثناء عودتهما إلى منزلهما في شارع 10 (بيت الطويل) بحي وادي الذهب، قبل أن يلوذا بالفرار.
وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من عشرة أيام على حادثة مشابهة شهدتها مدينة حمص، وأسفرت عن مقتل سيدة وطفليها أثناء وجودهم على شرفة منزلهم.
ووفقاً لإحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، ارتفع عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية وعمليات التصفية خارج إطار القانون في مختلف المحافظات السورية منذ مطلع عام 2026 إلى 126 شخصاً، بينهم 111 رجلاً و10 نساء و5 أطفال.
وتصدرت محافظة حمص قائمة المحافظات من حيث عدد الضحايا، بتسجيل 64 حالة قتل، بينهم 53 رجلاً و9 نساء و3 أطفال.









