عُثر على جــثة شاب داخل أحد الآبار في قرية لطمين بريف حماة الشمالي، وذلك بعد فقدان الاتصال به منذ يوم أمس، حيث كانت قد أُطلقت مناشدات للبحث عنه قبل العثور عليه مقتولاً.
وبحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشاب ينحدر من قرية التوينة بريف حماة الغربي، فيما لا تزال ظروف مــقـــتله والجهة المسؤولة عن الجـــريمة مجهولة حتى الآن.
وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى معلومات أولية تفيد بالعثور على جـــــثة ثانية في المنطقة ذاتها، دون صدور أي تأكيد رسمي بشأن هويتها أو مدى ارتباطها بالحادثــة.
ووفقاً لإحصاءات المرصد السوري، ارتفع عدد الجـــرائم الجنائــية وجـــرائم القـــتل المسجلة في مختلف المحافظات السورية منذ مطلع عام 2026 إلى 295 جــــريمة، أسفرت عن مقتل 323 شخصاً، بينهم 254 رجلاً و45 امرأة و24 طفلاً.
وفي محافظة حماة وحدها، سُجلت 14 جــــريمة قتل منذ بداية العام، راح ضــحـــيتها 14 شخصاً، بينهم 9 رجال وامرأتان و3 أطفال.









