Home / أخبار / سيبان حمو يكشف تفاصيل اندماج «قسد» ومستقبل بقية المقاتلين

سيبان حمو يكشف تفاصيل اندماج «قسد» ومستقبل بقية المقاتلين

أكد معاون وزير الدفاع لشؤون المنطقة الشرقية، “سيبان حمو”، في مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، أن اندماج قوات سوريا الديمقراطية «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية جاء باعتباره “الحل الوحيد الممكن لتحقيق السلام”، مشيراً إلى أن هذا الخيار فُرض في ظل ضغوط دولية وإقليمية وتغيّر موازين القوى في المنطقة.

وأُجريت المقابلة في قاعدة عسكرية أمريكية سابقة بريف الحسكة في 6 تموز/يوليو الماضي، أوضح فيها حمو أن الدعم الغربي، ولا سيما الأوروبي، للأكراد لم يكن بمستوى الدعم الذي حظيت به أطراف أخرى، رغم الدور الذي أدته قوات سوريا الديمقراطية في الحرب ضد تنظيم «داعش».

وأشار إلى أن الولايات المتحدة أوقفت دعمها لـ”قسد”، معتبراً أن ذلك كان من أبرز العوامل التي غيّرت موازين القوى، مضيفاً: “لو حافظت الولايات المتحدة على موقفها السياسي الذي اتخذته خلال الحرب على تنظيم داعش، لما خسرنا متراً واحداً من الأرض”.

وأوضح أن تركيا كانت تنظر إلى القوات الكردية باعتبارها تهديداً لأمنها القومي، لافتاً إلى أن الهجمات التركية على المنطقة توقفت منذ توقيع اتفاق الاندماج في كانون الثاني/يناير الماضي.

وكشف حمو أن أربعة ألوية من قوات سوريا الديمقراطية اندمجت حتى الآن في صفوف الجيش السوري، وهي: لواء الحسكة، ولواء القامشلي، ولواء ديريك، ولواء كوباني، موضحاً أن كل لواء يضم نحو 1300 مقاتل، إضافة إلى ما بين 500 و750 عنصراً من الوحدات التخصصية، بينها وحدات الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع.

وأضاف أن عناصر هذه الألوية بدأوا بتقاضي رواتبهم منذ نحو ثلاثة أشهر، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة لاستكمال دمج بقية مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

كما أشار إلى أن الحكومة السورية اقترحت ضم عناصر وحدات حماية المرأة « YPJ»إلى قوى الأمن الداخلي، مبيناً أن هذا الملف لا يزال قيد النقاش بين الجانبين.

وشدد حمو في ختام تصريحاته على أن استكمال تنفيذ اتفاق الاندماج والحفاظ على قنوات الحوار يمثلان خطوة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا.