عُثر على جثة الشاب محمد صبحي الثليجات، مقتولاً داخل إحدى المزارع في منطقة الخوابي بمدينة داعل بريف درعا الأوسط، وفقاً لمصادر محلية.
وبحسب المصادر، فإن الثليجات، المنحدر من منطقة الغوطة، كان يعمل حارساً للمزرعة، فيما أظهرت الجثة، وفق مصدر محلي، آثاراً يُعتقد أنها ناجمة عن تعرضه للتعذيب.
وأفادت معلومات متداولة بأن الحادثة وقعت خلال عملية سطو مسلح استهدفت المزرعة، وأن الحارس حاول التصدي للمهاجمين، قبل أن يتعرض لإطلاق نار أدى إلى مقتله.
وتأتي الحادثة في ظل استمرار تسجيل حوادث أمنية وجنائية متفرقة في محافظة درعا وريفها، بينها عمليات قتل واعتداءات وسرقات، وسط دعوات محلية متكررة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وملاحقة المتورطين في هذه الحوادث.









