تواجه نحو 90 عائلة نازحة تقيم في مخيم ضيوف الشرقية بمدينة الباب، شرقي حلب، خطر التشرد والإخلاء، وسط مخاوف من مطالبة مالك الأرض باستعادتها وإخراج سكان المخيم منها، وفق ما أفاد به عدد من الأهالي.
وقال سكان المخيم إنهم يعيشون في الخيام منذ نحو 10 سنوات، في ظل تدمير منازلهم وعدم قدرتهم على تأمين مساكن بديلة، محذرين من أن إخلاء المخيم دون توفير مأوى بديل سيضع عشرات العائلات، وبينهم أطفال ونساء، أمام مصير مجهول.
وتأتي هذه المخاوف بالتزامن مع الحديث عن خطط لإنهاء المخيمات وتأمين عودة آمنة وكريمة للنازحين، الأمر الذي دفع الأهالي إلى المطالبة بإدراج أوضاعهم ضمن أي خطط لإغلاق المخيمات أو إعادة النازحين إلى مناطقهم.
وناشد الأهالي وزارة الشؤون الاجتماعية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والجهات المعنية، التوجه بشكل عاجل إلى المخيم والاطلاع على أوضاع العائلات، والعمل على منع إخلائها قبل تأمين بدائل مناسبة.
وطالب السكان بتأمين مساكن ملائمة لظروفهم، أو تقديم تعويضات مالية تساعدهم على العودة إلى مناطقهم وتأمين مأوى يحفظ كرامتهم وحقوق أطفالهم، محذرين من أن إخلاء المخيم دون بديل أو تعويض قد يحول معاناتهم المستمرة منذ سنوات إلى أزمة إنسانية جديدة.









