بحث وفد من وزارة الداخلية السورية، اليوم، خلال زيارة إلى مدينة كوباني، ملفي الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف اللازمة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم، وفي مقدمتها كري سبي.
وضم الوفد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، وعدداً من المسؤولين الأمنيين والإداريين من دمشق وحلب، حيث عقد اجتماعاً مع ممثلين عن الإدارة الذاتية ومؤسسات وفعاليات محلية في المدينة.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن مجلس عوائل الشهداء، ومؤسسات المجتمع المدني، وشيوخ ووجهاء العشائر، وحركة المجتمع الديمقراطي، والمؤسسات النسوية، إلى جانب ممثلين عن قوى الأمن الداخلي في منطقة كوباني.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق الأمني وحماية المدنيين، إلى جانب بحث التحديات التي تواجه سكان المنطقة والعوائق التي تحول دون عودة المهجّرين إلى ديارهم.
وأكد المشاركون أهمية توفير ضمانات أمنية وإدارية للعائدين، والعمل على إزالة العقبات أمام عودتهم، ولا سيما إلى كري سبي، مع التشديد على دور المجتمع المحلي في دعم المصالحة وإعادة الاستقرار.
واختتمت الزيارة بالاتفاق على مواصلة التواصل والتنسيق بين وزارة الداخلية والمؤسسات المحلية خلال الفترة المقبلة، بهدف دعم الاستقرار وتعزيز ظروف العودة الآمنة للمهجّرين.









