بدأ الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، مناورات عسكرية واسعة في مدينة إيلات والمناطق المحيطة بها على امتداد الحدود الشرقية، بمشاركة قوات برية وجوية وبحرية وأجهزة أمنية، بهدف اختبار جاهزيتها أمام سيناريوهات أمنية مفاجئة.
ويقود المناورات «الفرقة 80»، فيما قال الجيش إن التدريبات تستند إلى الدروس المستخلصة من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتتضمن محاكاة هجمات وتسللات مفاجئة وعمليات للتعامل مع تهديدات محتملة على الحدود.
ومن المقرر أن تشهد إيلات ومحيطها خلال المناورات حركة مكثفة للقوات والآليات العسكرية والطائرات والسفن، بينما أكد الجيش أن التدريب مخطط له مسبقاً ولا يرتبط بوجود تهديد أمني مباشر في المنطقة.
وتأتي المناورات بعد يوم من تدريب مفاجئ حمل اسم «بزوغ الفجر 2.0»، وجّه بإجرائه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، وحاكى سيناريوهات مواجهة متزامنة على سبع جبهات.
وشملت التدريبات السابقة محاكاة عمليات تسلل إلى تجمعات سكانية في شمال الضفة الغربية، وهجمات قرب حواجز ومواقع استراتيجية، وإطلاق صواريخ، إضافة إلى عمليات لتطهير بلدات حدودية في محيط قطاع غزة من مهاجمين.
ويقول الجيش الإسرائيلي إن رفع مستوى الجاهزية يأتي ضمن استعداداته للتعامل مع هجمات محتملة خلال فترة الأعياد، في ظل ما يصفه بتوتر أمني متواصل على عدة جبهات.









