شهدت مدينة كوباني، أمس الجمعة، مظاهرة حاشدة تنديداً بخطف المقاتل في وزارة الدفاع السورية سامي حسو، المعروف باسم «سيبان حزني»، في محافظة الحسكة، ومقتله، وسط مشاركة واسعة من الأهالي.
وتوترت الأوضاع خلال الاحتجاجات عقب محاولة قوات الأمن العام التدخل لتفريق المتظاهرين، حيث أفادت معلومات بوقوع عمليات رشق بالحجارة وإطلاق نار في محاولة لفض التجمع، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان واقتيادهم إلى سجن كوباني.
وعقب ذلك، شهد السجن – بحسب وسائل إعلام محلية – حالة من التوتر بعد تداول أنباء بين النزلاء حول احتمال نقلهم إلى سجون في مدينة حلب، ما أدى، وفق المعلومات، إلى اضطرابات واندلاع حرائق في عدد من المهاجع.
وأفادت التقارير بأن الحريق والأحداث التي شهدها السجن أسفرت عن وفاة تسعة نزلاء وإصابة 17 آخرين، بينهم مصابون بحالات حرجة، في حصيلة لم يصدر بشأنها حتى الآن توضيح رسمي مفصل.
وتسود مدينة كوباني حالياً حالة من الهدوء الحذر، فيما تترقب الأوساط المحلية توضيحات من الجهات المعنية حول ملابسات الاحتجاجات وأحداث السجن وحصيلة الضحايا.









