أفادت صحيفة «الأخبار» اللبنانية بوجود معلومات عن إرسال شبان من مدينة طرابلس إلى سوريا للخضوع لتدريبات عسكرية، من دون إبلاغهم، وفق الصحيفة، بطبيعة المهام التي ستُسند إليهم.
وبحسب الصحيفة، تتحدث تقارير عن مشاركة مقاتلين من فصيلي «العمشات» و«الحمزات» في عمليات عسكرية إلى جانب القوات السعودية في اليمن، مقابل مخصصات مالية شهرية، مع تقديرات تشير إلى إمكانية نقل نحو ألفي مقاتل سوري إلى اليمن عبر تركيا والسعودية، وسط حديث عن دعم تركي محتمل لعملية النقل.
وتأتي هذه المعلومات بعد تقرير نشرته «الأخبار» في 15 أيلول، تحدث عن نقل مقاتلين سوريين إلى جنوب السعودية، وربط ذلك بخطة سعودية محتملة لاستقدام مقاتلين من سوريا واستخدامهم في الحرب اليمنية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في صنعاء قولها إن معركة الساحل الغربي كشفت، وفق توصيفها، عن محاولة لنقل ما وصفته بـ«سيناريو الحرب السورية» إلى اليمن، مع الحديث عن تعزيز تشكيلات يمنية موالية للرياض واستقدام مقاتلين من سوريا.
كما أشار التقرير إلى أن السعودية كانت تعمل، بحسب المصادر التي استندت إليها الصحيفة، على تعزيز تشكيلات عسكرية محلية بينها «درع الوطن» و«قوات الطوارئ» و«ألوية العمالقة»، في إطار التحضير لمواجهة الحوثيين.
وتأتي هذه التقارير في سياق معلومات سابقة تحدثت عن عمليات تجنيد ونقل مقاتلين سوريين للمشاركة في نزاعات خارج سوريا، بينها ليبيا وأذربيجان، في ظل استمرار تداول تقارير مماثلة بشأن وجهات أخرى.









