شهدت العاصمة دمشق وريف درعا الليلة الماضية، حوادث أمنية منفصلة تخللتها مشاجرات وإطلاق نار واستخدام قنابل، على خلفية خلافات شخصية وعائلية، ما أسفر عن إصابة أشخاص وأضرار مادية.ففي منطقة كشكول بدمشق، وقعت مشاجرة بين عدد من الشبان في شارع الدير قرب المدارس، استخدم خلالها أحد المشاركين سلاحاً حربياً، قبل أن يقدم على رمي قنبلة في الشارع، ما أدى إلى انفجارها وإلحاق أضرار بعدد من السيارات المتوقفة، دون تسجيل إصابات بين المدنيين.وفي بلدة نصيب بريف درعا، أُصيب شاب بجروح في الكتف واليد إثر تعرضه لإطلاق نار على خلفية خلاف عائلي، قبل أن يتلقى العلاج في أحد المشافي. وتدخلت دوريات من الأمن الداخلي واحتوت الحادثة، بعد وصولها إلى منزل إحدى العائلات، لمنع تصعيد الخلاف أو وقوع اعتداءات جديدة.وتأتي هذه الحوادث في ظل تكرار وقائع مشابهة خلال أيلول الجاري، إذ شهدت مدينة جاسم بريف درعا تبادلاً لإطلاق النار وإلقاء قنابل خلال مشاجرة بين عائلتين، بينما أُصيب في مدينة إنخل خمسة أشخاص، بينهم طفلة، إثر إطلاق نار أعقب مشاجرة.كما أُصيب شاب وفتاة برصاص طائش مصدره مشاجرة في مدينة طفس، فيما أسفر إطلاق نار خلال خلاف بين عائلتين في بلدة خراب الشحم عن إصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفل.وفي دمشق، شهدت منطقة المزة 86 مطلع الشهر مشادة تطورت إلى عراك واستخدام للسلاح الأبيض، تخللها تكسير سيارات وإغلاق عدد من المحال، بينما تحول خلاف عائلي في دمر البلد إلى إطلاق نار أسفر عن إصابة شاب بجروح خطيرة.وتسلط هذه الحوادث المتكررة الضوء على استمرار تحول بعض الخلافات الشخصية والعائلية إلى مواجهات مسلحة في مناطق مختلفة، وسط دعوات إلى الحد من انتشار السلاح والتدخل.
مشاجرات تتحول إلى استخدام للسلاح في دمشق وريف درعا









