قال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، إن دمشق بحثت مع الاتحاد الأوروبي عدة ملفات تتعلق بالعلاقات الثنائية، من بينها إعداد اتفاق شراكة جديد يحل محل اتفاقية عام 1977.
وأوضح الشيباني أن الطرفين اتفقا على إعداد ورقة نطاق مشتركة قبل نهاية الربع الأول من العام المقبل، تمهيداً لإنجاز الاتفاق الجديد، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي رفع في 18 أيار كيانات حكومية سورية، بينها وزارتا الدفاع والداخلية، من قوائم العقوبات.
وأكد الشيباني أن أمن واستقرار سوريا جزء لا يتجزأ من أمن أوروبا، مشدداً على رفض دمشق أن تكون الأراضي السورية «منصة لأي عدوان أو مساحة لتصفية الحسابات».
وفي الملف الإسرائيلي، طالب الشيباني الاتحاد الأوروبي باتخاذ «موقف حازم وحاسم» وتسمية الاعتداءات الإسرائيلية بمسمياتها، مجدداً التأكيد على أن الجولان أرض سورية، وأن قرار مجلس الأمن رقم 497 يعتبر فرض إسرائيل قوانينها وولايتها وإدارتها عليه «باطلاً ولاغياً».
وثمّن الشيباني موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لأي سيادة إسرائيلية على الجولان، ودعوته في آب إلى احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.









