أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، الأحد، بياناً بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لاغتيال السياسية الكردية هفرين خلف، الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، مطالباً بكشف الحقيقة بشأن الجريمة ومحاسبة مرتكبيها.
وقال المجلس إن خلف اغتيلت في 12 تشرين الأول 2019، على يد عناصر من فصائل سورية مدعومة من تركيا، خلال الهجوم العسكري الذي استهدف منطقتي سري كانيه/ رأس العين وتل أبيض/كري سبي.
واستذكر البيان مسيرة خلف السياسية، مشيراً إلى إيمانها بأهمية الحوار وتعزيز العلاقات بين مكونات المجتمع السوري، وضرورة مشاركة المرأة في الحياة العامة، ضمن رؤية تسعى إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية تحترم التنوع وتصون حقوق جميع مكوناتها.
وأكد المجلس أن المبادئ التي تبنتها خلف لا تزال حاضرة في المرحلة الراهنة، وفي مقدمتها بناء دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية، تقوم على المشاركة السياسية والمواطنة المتساوية، وتضمن حقوق السوريين وحرياتهم، وتعزز مشاركة المرأة في صنع القرار.
وشدد البيان على ضرورة محاسبة مرتكبي جريمة اغتيال خلف، وتقديمهم إلى محاكمات عادلة، إلى جانب محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي شهدتها سوريا، مؤكداً أن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وعائلاتهم وضمان حقهم في معرفة الحقيقة يشكل أساساً لترسيخ سيادة القانون ومنع تكرار الانتهاكات.









