أقدم مجهولون، بعد منتصف ليلة أمس، على إلقاء قنبلة يدوية على قسم شرطة الحاضر في مدينة حماة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في مبنى القسم، دون تسجيل خسائر بشرية.
ووفق وسائل إعلام محلية، فرّ منفذو الهجوم إلى جهة مجهولة عقب إلقاء القنبلة، فيما لا تزال ملابسات الحادثة ودوافعها والجهة التي تقف وراءها غير واضحة حتى الآن.
وفي 6 تشرين الأول الجاري، تعرضت مفرزة الأمن الداخلي في مدينة طفس بريف درعا الغربي لهجوم مسلح نفذه مجهولون يستقلون سيارة، استخدموا خلاله الأسلحة الرشاشة وألقوا قنبلة يدوية على المفرزة.
وبحسب التقارير، تخلل الهجوم إطلاق نار كثيف وعشوائي طال محيط المفرزة وعدداً من المنازل في المنطقة.
وفي 10 تشرين الأول الجاري، أُصيب عنصران من الضابطة الجمركية جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار على دورية تابعة لها أثناء وجودها على جسر نامر في ريف درعا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما شهدت مدينة طفس في 13 تموز الماضي استهداف دورية للأمن الداخلي بإطلاق النار، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مسلح لفترة وجيزة قبل فرار المهاجمين.
وفي 2 حزيران الماضي، استُهدفت سيارة تابعة لقوى الأمن الداخلي كانت تقل موقوفين بقنبلة صوتية في شارع بورسعيد بمدينة دير الزور، دون تسجيل إصابات، وفق وسائل إعلام محلية.
وفي حادثة أخرى بتاريخ 15 آب الماضي، أُلقيت قنبلة يدوية على منزل في قرية الرصيف بسهل الغاب شمال غربي حماة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة زوجته واثنين من أفراد عائلته.









