يستعد أكثر من 500 عائلة من مهجري سري كانيه/رأس العين للعودة إلى قراهم وبلداتهم في الريف الجنوبي للمدينة، ضمن القافلة الثالثة للعودة، حيث بدأ المهجرون اليوم الأحد تجهيز أمتعتهم، تمهيداً للانطلاق غداً الإثنين.
وتضم القافلة نحو 514 عائلة من المهجرين المقيمين في مخيم واشو كاني ومدارس الإيواء بمدينة الحسكة، ومن المقرر أن تتجه العائلات العائدة إلى عدد من القرى والبلدات الواقعة جنوب وغرب سري كانيه/رأس العين، على محور يمتد من المناجير وصولاً إلى تل حلف.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مسار عودة المهجرين إلى مناطقهم بعد سنوات من التهجير، في وقت لا تزال عملية العودة تواجه تحديات تتعلق بإزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتأمين الخدمات الأساسية وتهيئة الطرق والمناطق المستقبلة للعائدين.
وكانت لجنة مهجري سري كانيه قد طالبت في اجتماعات سابقة بتسريع إزالة الألغام وفتح الطرق المؤدية إلى المدينة وقراها، إلى جانب معالجة ملف المنازل والممتلكات التي تعود لسكان المدينة الأصليين، بما يسهم في توسيع نطاق العودة وتهيئة الظروف أمام مزيد من المهجرين للعودة إلى مناطقهم.
وكانت القافلة الثانية من مهجري سري كانيه، المقيمين في مخيم سري كانيه بمدينة الحسكة، قد عادت في 8 أيلول/سبتمبر الماضي، وضمت نحو 700 عائلة، أي ما يقارب 7 آلاف شخص، وتوجهت إلى نحو 55 قرية في ريف سري كانيه ومناطق رزكان وتل تمر.
وفي 10 آب/أغسطس الماضي، عادت القافلة الأولى، وضمت نحو 410 عائلات إلى ريف سري كانيه الجنوبي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إعادة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم.









