طالب سكان تجمع مخيمات الكرامة الحكومة الانتقالية بالتدخل الفوري لإعادة ضخ مياه الشرب إلى المخيمات، وترحيل النفايات المتراكمة، محذرين من أن استمرار انقطاع المياه وتدهور الخدمات الأساسية يفاقمان معاناة آلاف النازحين المقيمين في المنطقة.
وجاءت المطالب خلال وقفة احتجاجية رفع خلالها المشاركون لافتات أكدت أن “قطع المياه عن المخيمات جريمة بحق الإنسانية”، داعين إلى وضع حد لتردي الواقع الخدمي، وتأمين الاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب، والخدمات الصحية والبيئية.
وأكد المحتجون أن تحسين الظروف المعيشية داخل المخيمات يجب أن يترافق مع توفير مقومات العودة الطوعية والآمنة والكريمة إلى مناطقهم الأصلية، مشيرين إلى أن الدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية يحول دون عودة غالبية الأسر في الوقت الراهن.
وطالب المشاركون الحكومة بصرف تعويضات مالية للمتضررين، بما يتيح لهم إعادة ترميم أو بناء منازلهم المدمرة، مؤكدين أن العديد من العائلات لا تمتلك مساكن صالحة للسكن، الأمر الذي يجعل العودة في الظروف الحالية غير ممكنة.
وشدد المحتجون على أن إنهاء معاناة النازحين يتطلب تحسين الخدمات داخل المخيمات، وتسريع جهود إعادة الإعمار، وتأمين التعويضات اللازمة، بما يضمن عودة مستدامة تحفظ كرامة السكان.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه أكثر من 7 ملايين سوري نازحين داخل البلاد غير قادرين على العودة إلى مناطقهم، رغم تعهد الحكومة الانتقالية بتوفير مساكن بديلة للنازحين بحلول نهاية عام 2027.









