أصدر حزب الاتحاد الأرمني بياناً عبر فيه، إلى جانب أرمن الشتات السوري، عن قلقه من مجريات انتخابات مجلس الشعب واللجان المرتبطة بها، منتقداً ما وصفه بتهميش وإقصاء المكون الأرمني من المشاركة والتمثيل السياسي.
وأكد الحزب في بيانه أن المكوّن الأرمني يُعد جزءاً أصيلاً ومتجذراً في النسيج الوطني السوري، معتبراً أن تغييب تمثيله يشكل إخلالاً بمبادئ العدالة الوطنية ويؤثر على شرعية العملية السياسية.
وطالب الحزب بتمثيل أرمن الشتات في مجلس الشعب عن محافظات الحسكة والرقة ودير الزور ودمشق وحلب، بما يعكس حضورهم التاريخي والسكاني، مشدداً على حقهم في اختيار ممثليهم ضمن ثلثي النسبة المخصصة للتعيين من قبل الرئيس أحمد الشرع، بوصف ذلك ضمانة لتحقيق عدالة التمثيل.
كما لفت البيان إلى غياب التمثيل الآشوري عن الانتخابات الحالية، رغم كونه أحد المكوّنات الأساسية في الجزيرة السورية، منتقداً في الوقت ذاته ما وصفه بالخلل في توزيع المقاعد الانتخابية، والذي أدى إلى تهميش المكون الكردي ومكوّنات وطنية أخرى بحسب ما جاء في البيان.
وأشار الحزب إلى أن نجاح أي عملية سياسية أو انتخابية في سوريا المستقبل مرتبط بتحقيق تمثيل عادل ومتوازن لجميع المكوّنات والأديان والطوائف، داعياً إلى بناء سوريا الجديدة على أساس الشراكة الوطنية واحترام التنوّع وضمان الحقوق السياسية لجميع السوريين.









