Home / أخبار / الأمن العام يوقف شاباً كردياً بعد تفتيش هاتفه على حاجز قبان بريف كوباني

الأمن العام يوقف شاباً كردياً بعد تفتيش هاتفه على حاجز قبان بريف كوباني

أفادت وسائل إعلام كردية ومصادر محلية بأن عناصر من الأمن العام المتمركزين على حاجز قبان في ناحية الجلبية بريف كوباني الجنوبي، أوقفوا ليلة أمس الأربعاء شاباً كردياً أثناء مروره على الحاجز، عقب إخضاع هاتفه المحمول لتفتيش دقيق.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الشاب كان عنصراً سابقاً في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وقد جرى اقتياده إلى جهة مجهولة.

وفي مطلع تموز/يوليو الماضي، اتهمت وسائل إعلام كردية قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية الانتقالية بتوقيف عدد من الشبان الكرد على حاجز بلدة الكرامة بريف الرقة، أثناء توجههم من محافظة الحسكة باتجاه مدينة عفرين.

وبحسب ما نقلته تلك الوسائل عن عائلات الموقوفين، بلغ عدد المحتجزين نحو 30 شخصاً على الأقل، بينهم نساء، من دون أن تتوفر آنذاك معلومات واضحة حول أسباب التوقيف أو مصير جميع المحتجزين.

وتأتي حادثة حاجز قبان في وقت تشهد فيه مناطق شمال وشرق سوريا إعادة ترتيب وانتشار للقوات والأجهزة الأمنية، بالتزامن مع التفاهمات بين الحكومة السورية وقسد بشأن دمج القوات والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة.

كما تأتي وسط توتر أمني في المنطقة، عقب الأحداث التي رافقت عودة أول قافلة من مهجري سري كانيه/رأس العين، وما أعقب الاعتداءات التي تعرض لها عدد من العائدين من احتجاجات في الحسكة والقامشلي وكوباني، وتعليق لجنة مهجري سري كانيه التحضيرات للقافلة الثانية إلى حين توفير ضمانات لحماية العائدين وممتلكاتهم.

كما تعيد هذه الحوادث طرح مطالب بضرورة وضع آلية واضحة وشفافة لعمليات التوقيف والتفتيش على الحواجز، وإبلاغ ذوي الموقوفين بمصيرهم والتهم الموجهة إليهم، بما يحد من التوتر ويعزز الثقة بين السكان والأجهزة الأمنية.