شهدت بلدة الرفيد بريف القنيطرة، صباح اليوم، اجتماعاً ضم وفداً من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «UNDOF» وعدداً من الأهالي والمزارعين، لبحث آليات تنظيم حصاد المحاصيل الزراعية القريبة من خط الفصل، ومناقشة التحديات التي تواجههم خلال الموسم الزراعي.
وبحسب مصدر محلي لـ”دليل24″، تم خلال الاجتماع التوصل إلى مجموعة من الترتيبات التنظيمية التي تهدف إلى تسهيل وصول المزارعين إلى أراضيهم وضمان إنجاز أعمال الحصاد، بما يساهم في تخفيف العقبات في المناطق المحاذية لخط فض الاشتباك.
وبالتزامن مع الاجتماع، توغلت قوة عسكرية مؤلفة من عدة آليات محمّلة بالجنود، بينها سيارة مزودة برشاش، انطلقت من ثكنة الجزيرة باتجاه الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا الغربي.
وبحسب المصدر نفسه، أقامت القوة حاجزاً على الطريق الواصل بين قريتي العارضة ومعرية قرب مقسم الهاتف، ونفذت عمليات تفتيش للمارة والمركبات دون تسجيل أي حالات اعتقال.
كما تزامن ذلك مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء القرية ومحيط الحاجز لفترة وجيزة، قبل أن تعاود القوة الانتشار عند منطقة خزان المياه على مدخل القرية، حيث أعادت نصب حاجز جديد وواصلت إجراءات التفتيش والمراقبة.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة تحركات عسكرية إسرائيلية متكررة في مناطق ريفي درعا والقنيطرة، تشمل توغلات ميدانية وإقامة حواجز مؤقتة وتحليق للطائرات المسيرة في بعض المناطق الحدودية.








