Home / أخبار / الحرس الثوري يحذر السفن المخالفة بعد حادثة ناقلة نفط في هرمز

الحرس الثوري يحذر السفن المخالفة بعد حادثة ناقلة نفط في هرمز

أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، اندلاع حريق في ناقلة نفط عملاقة قالت إنها كانت تخالف المسار الملاحي المحدد جنوب مضيق هرمز، بعد اصطدامها بلغمين بحريين.

وقالت وكالة «تسنيم» الإيرانية إن الناقلة حاولت عبور المنطقة من مسار وصفته البحرية الإيرانية بأنه «غير قانوني»، مشيرة إلى أن اصطدامها بلغمين أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة وتوقفها عن الحركة.

وحذرت بحرية الحرس الثوري السفن التي لا تلتزم بالتعليمات والإجراءات الأمنية في مضيق هرمز من مواجهة مخاطر مماثلة، داعية شركات الملاحة إلى الالتزام بالمسارات والتعليمات الإيرانية، وعدم الاستجابة لما وصفته بـ«تحريض الجيش الأمريكي».

ويأتي الحادث بالتزامن مع تصعيد جديد بين طهران وواشنطن، عقب إعلان الحرس الثوري سقوط قتلى وجرحى في صفوف قواته ومدنيين جراء هجوم أمريكي على جزيرة لارك جنوبي إيران.

وذكرت «تسنيم» أن الهجوم الأمريكي، الذي نُفذ بطائرة مسيرة، أسفر وفق معلومات أولية عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول أمريكي أن القوات الأمريكية استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك، بعد رصد عناصر من الحرس الثوري وهم يستعدون لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.

وتعد هذه الغارة أول هجوم أمريكي معلن على إيران منذ أواخر يوليو/تموز الماضي، حين نفذت القوات الأمريكية سلسلة ضربات بين 8 و23 يوليو، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها جاءت رداً على استهداف إيران سفناً تجارية في مضيق هرمز.

وردت القوات المسلحة الإيرانية حينها بشن هجمات على مواقع وقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، فيما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار المعلنة بين البلدين في يونيو/حزيران الماضي.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في منتصف يونيو/حزيران التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية، تضمنت ترتيبات لإنهاء الحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط، وفتح مسار لمفاوضات تستمر 60 يوماً بشأن الملف النووي ورفع العقوبات وقضايا أخرى، قبل أن تتعثر المفاوضات وينتهي الإطار الزمني المحدد في 17 أغسطس/آب.