شهد ريف درعا الغربي، مساء أمس، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً بدأ بتوغل قوة إسرائيلية داخل قرية جملة، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً داخل البلدة، قبل أن تتوسع الأحداث إلى القرى المجاورة.
وبحسب مصادر محلية لـ”دليل٢٤”، عمد عدد من أهالي المنطقة إلى قطع الطرق بالحجارة، فيما رشق سكان قرية عابدين الدوريات الإسرائيلية بالحجارة، لترد القوات الإسرائيلية بإطلاق قنابل مضيئة، أعقبها قصف مدفعي استهدف أطراف قرية عابدين، تلاه إطلاق نار من مروحية استهدف منازل في المنطقة.
وأدى القصف إلى موجة نزوح مؤقتة لسكان قرية عابدين والقرى المجاورة، قبل أن يعود الأهالي إلى منازلهم صباح اليوم بعد هدوء الأوضاع.
وفي أعقاب الهجوم، أدانت وزارة الخارجية السورية، في بيان، “بأشد العبارات” الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت محافظتي درعا والقنيطرة، معتبرة أن القصف المدفعي وما رافقه من ترويع للمدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ووحدة أراضيها.
ودعت الوزارة في بيانها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى “الاضطلاع بمسؤولياتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وضمان احترام اتفاقية فض الاشتباك، بما يصون سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها”.
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة توغلات إسرائيلية متكررة شهدتها قرى حوض اليرموك خلال الأيام الماضية، شملت قرى جملة وعابدين، بالتزامن مع عمليات دهم وتحليق للطائرات المسيّرة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، تنفيذ عمليات داخل ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية” في جنوب سوريا.









