أقامت القوات الإسرائيلية، صباح اليوم، حاجزاً عسكرياً مؤقتاً في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط، مستخدمة ثلاث آليات عسكرية، وفق ما أفاد به مصدر محلي.
وبحسب المعلومات التي وصلت لـ”دليل٢٤” من مصدر محلي، نفذت القوة عمليات تفتيش ومراقبة في محيط القرية قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو تسجيل إصابات.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة من التوغلات والإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث شهدت الأيام الماضية عمليات توغل في صيدا الجولان، وإقامة حواجز مؤقتة، وتفتيش للمارة والمركبات، إلى جانب إطلاق نار في محيط وادي الرجم، وتحليق طائرات مسيرة فوق مناطق في حوض اليرموك وريف درعا الغربي.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مؤخراً إحباط محاولات لعشرات المواطنين الإسرائيليين لعبور الحدود باتجاه الأراضي السورية، مؤكداً توقيف المشاركين وتحويلهم إلى الشرطة.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، نفذت القوات الإسرائيلية 15 عملية توغل بري في ريفي درعا والقنيطرة خلال الفترة الممتدة بين 1 و10 تموز، بمشاركة نحو 30 آلية عسكرية، تنوعت بين ناقلات جند ومدرعات وآليات من نوع “همر”، وتركزت معظمها في منطقة حوض اليرموك والقرى المحاذية للجولان السوري المحتل.









