بدأت صباح الأحد عملية التصويت لانتخاب أعضاء مجلس الشعب السوري، في أول انتخابات تُجرى بعد سقوط نظام السابق بشار الأسد، وسط حضور لبعثات دبلوماسية عربية وأجنبية في عدد من المراكز الانتخابية.
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات، محمد طه الأحمد، إن هذا اليوم يمثل “بداية مرحلة جديدة من العمل الديمقراطي”، مؤكداً أن العملية الانتخابية تسير “بشفافية ونزاهة”، وأن الهيئات الناخبة تشارك في اختيار ممثليها من بين المرشحين عن مختلف القطاعات والكفاءات.
وأضاف الأحمد أن سفراء من لبنان والأردن وقطر والسعودية والإمارات وتركيا وعُمان والبحرين وفلسطين تفقدوا مراكز الاقتراع واطلعوا على آليات التسجيل والفرز، مع إمكانية تقديم الطعون في النتائج خلال 48 ساعة من إعلانها.
ووفق اللجنة العليا، من المقرر إعلان النتائج الأولية غداً الإثنين، لتشكيل مجلس يتولى المهام التشريعية والرقابية خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل مراقبة إقليمية ودولية حثيثة، وسط توقعات بأن تشكل نتائجها مؤشراً على ملامح التوازنات السياسية في سوريا بعد مرحلة التغيير.









