أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن بلاده لن توافق على رفع العقوبات الأممية المفروضة على إيران ما لم تقتنع بأن المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني حققت نتائج تلبي متطلبات المجتمع الدولي.
وأوضح بارو، في تصريحات لإذاعة “فرانس أنفو”، أن أي استقرار دائم في المنطقة يتطلب معالجة شاملة للملفات المرتبطة بإيران، بما في ذلك برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران للجماعات المسلحة المتحالفة معها، مشدداً على ضرورة إحداث تغيير جذري في سياسات إيران.
وفي السياق ذاته، دعا الوزير الفرنسي إسرائيل إلى الالتزام ببنود مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وإيران، والتي تنص على وقف الأعمال العسكرية في جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مطالباً واشنطن بممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لضمان تنفيذ الاتفاق، وذلك عقب الغارات الإسرائيلية الأخيرة على جنوب لبنان والبقاع.
وتأتي التصريحات الفرنسية بعد ساعات من تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي سيواصل البقاء في جنوب لبنان طالما اقتضت الضرورات الأمنية، مؤكداً أن تل أبيب لن تنسحب من المنطقة الأمنية التي تسيطر عليها.
وكانت مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان قد نصت على وقف إطلاق النار في جميع الجبهات، وبدء مسار تفاوضي يقود إلى اتفاق نهائي بين البلدين.
كما تضمنت المذكرة التزاماً أميركياً بالعمل على إنهاء العقوبات المفروضة على إيران، بما يشمل العقوبات الأميركية وقرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفق جدول زمني متفق عليه، إلى جانب إصدار إعفاءات تسمح باستئناف صادرات النفط الإيراني والخدمات المالية والمصرفية المرتبطة بها إلى حين استكمال تنفيذ الاتفاق النهائي.









